رسالة رئيس مجلس الإدارة

الزملاء والاصدقاء الاعزاء،

يسرني ان ارحب بكم في مجموعة سنقرط القابضة

تعد مجموعة سنقرط القابضة اليوم اكبر مجموعة شركات عائلية في فلسطين والتي قام بانشائها والدي الراحل توفيق سنقرط، رحمه الله، في مدينة القدس في عام ١٩٨٢. ومنذ ذلك الحين، قمنا انا واخوتي بإدخال أساليب ونماذج جديدة لتطوير خطوط الإنتاج وتنويع الاستثمارات، حيث آثرت المجموعة ومنذ بداية نهضتها أن تستثمر في مراكز نمو الإقتصاد الفلسطيني وفي قطاعات لها ميزات نسبية وتنافسية مثل الصناعة، والزراعة، والسياحة، والتجارة، والخدمات- تكنولوجيا المعلومات، ونفخر بما حققناه في الاعوام الثلاثون الماضية حيث نمت المجموعة من شركة مكونة من تسعة موظفين الى مجموعة شركات توظف آلاف المواطنين الفلسطينيين في القطاعات المختلفة. تتميز شركاتنا بالبنية الأساسية العصرية والآلات والتكنولوجيا الحديثة بالاضافة الى شهادات ضمان الجودة العالمية والتي تضمن توافق مواصفات منتجاتنا مع ارقى المواصفات المحلية والعالمية، ونتيجة لذلك حصلنا على ثقة زبائننا وموردينا وشركائنا.

كوزير الاقتصاد الفلسطيني السابق وكمؤسس ورئيس مجلس ادارة للعديد من مؤسسات القطاع الخاص تعمل في جميع المجالات، أؤمن وبشدة بالشراكة بين القطاعين الخاص والعام وذلك لبناء الاقتصاد في فلسطين والعمل على تطويره، وبالتالي تعد مجموعة سنقرط العالمية مساهما أساسيا في بناء دولة فلسطين المستقبلية.

وفي عام ٢٠١٥، أعلنا اطلاق علامة تجارية جديدة للمجموعة تعبر عن الرؤية الجديدة للشركة والتي تعكس شغفنا في الثبات والنمو في السوق المحلي والعالمي، وتصدرنا لمشاريع الاستثمار المحلية والدولية، كما ونطمح بتوفير العديد من فرص العمل للشباب الفلسطيني والمضي قدماً في قيادتنا لمشاريع المسؤولية الاجتماعية في مجالات الريادة، والتعليم، والصحة، والشباب، والرياضة في فلسطين، وبالتالي فنحن ندرك أن بناء المجتمع الفلسطيني وتطوير اقتصاده ومساعدته على النمو في السوق العالمي يتطلب منا العمل الدؤوب والمثابرة من اجل تحقيقه باذن الله. ولذلك فنحن ملتزمون دائماً بشعار مجموعتنا “من القدس الى العالمية” والذي يعكس الجهد الذي نبذله لتصل قصتنا الى جميع انحاء العالم وعدم بقائها حبيسة حدود بلد واحد أو دولة واحدة.

مع أطيب الأمنيات،

م. مازن سنقرط
رئيس مجلس ادارة مجموعة سنقرط العالمية ومديرها التنفيذي